ماء زمزم وتحاليل العلماء له واعجاز الله فيه

اذهب الى الأسفل

ماء زمزم وتحاليل العلماء له واعجاز الله فيه

مُساهمة  هالة شريقي في السبت مارس 13, 2010 1:52 am

إن قدرة الله تتجلّى في كل شيء واضحة جلية في الأرض في السماء في الماء في الإنسان في النبات -----------------------

وهاهي في ماء زمزم بشهادة أكبر علماء اليابان وبشهادة أكبر علماء الكيمياء وغيرهم كثر الذين شدّتهم الأبحاث وبهرتهم نتائجها

إليكم ما توصلوا اليه حول ماء زمزم بالإضافة لأسمائها .







قدرة الله في ماء زمزم










قال أحد الأطباء في عام 1971م: إن ماء زمزم غير صالح للشرب، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة، فلابد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم!!

ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية بإثبات مدى صلاحيته للشرب..

ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات.. وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدماً، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السلام.

وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، أنه لم يجد شيئاً.. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات، بحيث ينخفض مستوى المياه، بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل مرة أخرى.. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء شفط المياه، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها، وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة، بحيث إن مستوى الماء في البئر لم يستأثر إطلاقاً المضخة.

وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية، وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة، فأخبروه بأن معظمها جافة.

وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين.. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم!!

وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب، ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها دائماً ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج، وأن صلاحيتها للشرب تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها.. وهذه المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها.. كما أنه عادة ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات فسبحان الله رب العالمين.

تحاليل ماء زمزم

يؤكد "د. أحمد عبد القادر المهندس " بأن نتيجة التحاليل الكيماوية تبين أن ماء زمزم نقي لا لون له ولا رائحة ، ذو مذاق رائح قليلا ، وأسه الهيدروجيني( 7.5 ) وبذلك يكون قلويا إلى حد ما . وجميع ( الكاتيونات والايونات ) ما عدى الصوديوم تقع ضمن مقاييس منظمة الصحة العالمية .

ب- تم التعرف على أثر من ثلاثين عنصرا في مياه زمزم بوساطة تقنية التنشيط النيوتروني ، الذي قام بإجرائها مع زملائه في مخابر الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعضها أقل من (0.01) من المليون .

ج- تؤكد التحاليل بمقارنتها بالمواصفات العالمية وخاصة منظمة الصحة العالمية
أن ماء زمزم صالح تماما للشرب وأثره الصحي جيد وأن عنصر الصوديوم مرتفع ، ولكن لا يوجد في المواصفات العالمية حد لأعلى تركيب له .
كما تؤكد الدراسات الصحية أن العناصر السامة الأربعة وهي الزرنيخ ، والرصاص ، والكاوميون ، والسيلينيوم ، بأقل من مستوى الضرر بكثير بالنسبة للاستخدام البشري

نتائج تحليل مختبر " مصلحة المياه والصرف الصحي بالمنطقة الغربية " لعام "1400هـ" :

المعدن
النسبة

الكالسيوم
198

المغنيسيوم
43.7

كلورايد
335

كبريتات
370

الحديد
0.15

المنجنيز
0.15

النحاس
0.12


وفي الوقت نفسه تمت معالجة مياه زمزم " بالأشعة الفوق بنفسجية " : أن المياه خالية من الجراثيم ، وبتالي لا يوجد هناك أي احتمال لتغير طعمها أو احتوائها على البكتيريا .

ومن خلال التحاليل الكيماوية المتعددة وجد أن تركيب ماء زمز م يتأثر بالجفاف ، الذي ينتج عنه زيادة تركيز الأملاح بالماء عن طريق التبخر ، وكذلك هي خالية من أي ضرر صحي بل هي مفيدة جدا بقدرة الله تعالى


بركته و فضلة



اجمع العلماء على أن ماء زمزم أفضل من جميع المياه على الإطلاق ، وقد ورد في فضل وبركة ماء زمزم أحاديث نبوية كثيرة وروايات عن الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح


عن أنس بن مالك رضي الله عنه " كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فرج سقفي وأنا بمكة فنزل جبريل عليه السلام ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيماناً ، فأفرغهما في صدري ثم أطبقه ، ثم أخذ بيدي فعرج إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح ، قال من هذا قال : جبريل "
ذكر شيخنا العراقي أن حكمة غسل صدر النبي( صلى الله عليه وسلم ) بماء زمزم ليقوى به ( صلى الله عليه وسلم) على رؤية ملكوت السموات والأرض والجنة والنا لأن ممن خواص ماء زمزم أنه يقوى القلب ويسكن الروع . انتهى


وعن ابن عباس قال : صلوا في مصلى الأخيار واشربوا من شراب الأبرار . قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟ قال : تحت الميزاب ، قيل : وما شراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم


ويروي أبو ذر رضي الله عنه قصة قدومه إلى مكة واستخفائه بها حين أسلم
فيقول : وجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحبه وصلى ، فلما قضى صلاته قال أبو ذر : فكنت أول من حياه بتحية الإسلام ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، ثم قال : من أين أنت ؟ قلت : من غفار . قال : متى كنت هاهنا ؟ قال : قلت : قد كنت هاهنا من ثلاثين بين ليلة ويوم ، قال: فمن كان يطعمك ؟ قال : قلت : ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكنى ، وما أجد على كبدي سخفة جوع -رقته وهزاله

فقال:
صلى الله عليه وسلم : إنها مباركة ، إنها طعام طعم ، أخرجاها وأخرجه أبو داود الطيالسي ، وزاد : وشفاء سقم
وعن أم أيمن حاضنة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أنه ( صلى الله عليه وسلم ) ما اشتكى جوعاً قط ولا عطشاً ، كان يغدو إذا أصبح ، ويشرب من ماء زمزم شربة فربما عرضنا عليه الغذاء فيقول : أنا شبعان . (رواه القرشي
قصة ظهوره




عن حارثة بن مضرب عن علي رضي الله عنه قال
إن إبراهيم استو هب هاجر من سارة فوهبتها له وشرطت عليه أن لا يسرها فالتزم ذلك ثم غارت منها فكان ذلك السبب في تحويلها مع ابنها إلى مكة ، فمن هنا تبدأ قصة ظهور ماء زمزم عندما أمر الله تعالى نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام بالمسير من الشام إلى بلد الله الحرام ، فركب البراق وحمل ابنه الرضيع إسماعيل حيث قيل إنه كان ابن سنتين،وهاجر خلفه ومعه جبريل يدلّه على موضع البيت ، فوضعهما إبراهيم عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس فيها ماء ولا عمارة ولا زراعة
وجاء في تاريخ ابن كثير المسمى (البداية والنهاية) في الجزء الأول عند الكلام على ذكر مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى جبال (فاران) وهي أرض مكة _ مانصه
قال البخاري : قال عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن أيوب السختياني عن كثير بن كثير بن المكلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أول ما اتخذ النساء المنطق من قِبل أم إسماعيل ، اتخذت منطقاً لتعفى أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء ثم قضى إبراهيم منطلقاً فتبعته أم إسماعيل ، فقالت: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنس ولاشيء ؟فقالت له مراراً وجعل لا يلتفت إليها ، فقال له: آلله أمر بهذا ؟ قال: نعم. قالت: إذا لا يضيعنا .ثم رجعت .فانطلق :إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حتى لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ، ورفع يده فقال

وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر يلتوي ، أو قال يتلبط ، فانطلقت كراهية أن تنظر إليها ، فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً؟، فلم ترى أحداً فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي ، رفعت طرف ذراعها ، ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى إذا جاوزت الوادي، ثم أتت المروة ، فقامت عليها ونظرت هل ترى أحداً؟، .فلم ترى أحداً ، ففعلت ذلك سبع مرات
قال ابن عباس :قال النبي(صلى الله عليه وسلم) :

لذلك سعى الناس بينهما ، فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً ، فقالت صه ترديد نفسها ، ثم تسمعت أيضاً ، فقالت : قد أسمعت إن كان عندك غواث ، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم ، فبحث بعقبه ، أو قال بجناحه ، حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا ، وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهي تفور بعدما تغرف ، قال ابن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ) "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم " أو قال : " لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عيناً معيناً "



شربت وأرضعت ولدها ، فقال لها الملك: لا تخافي الضيعة فإن ههنا بيت الله ، يبني هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعاً من الأرض


كالرابية تأتي السيول فتأخذ عن يمينه وعن شماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كذا فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائراً عائفاً فقالوا : إن هذا الطائر ليدور على ماء ، لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء ، فأرسلوا جرياً أو جرين ، فإذا هم بالماء ، فرجعوا فأخبروهم بالماء ، فأقبلوا ، قال وأم إسماعيل عند الماء . فقالوا تأذنين لنا أن ننزل عندك ؟ قالت : نعم .ولكن لا حق لكم في الماء . قالوا : نعم
قال عبد الله بن عباس : قال النبي (صلى الله عليه وسلم ):

فألقى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس ، فنزلوا وأرسلوا إلى أهلهم ، فنزلوا معهم حتى إذا بها أهل أبيات منهم ، وشب الغلام وتعلم العربية وأنفسهن وأعجبهم حين شب ، فلما أدرك زوجوه امرأة منهم . انتهى .

وجاء في تاريخ الخميس عندما وصل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بابنه إسماعيل وأمه هاجر إلى مكة المشرفة ما نصه
وفي معالم التنزيل: فوضهما إبراهيم عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد ، وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء ولا عمارة ولا زراعة.
وفي رواية : وضعهما عند تل ستُبنى الكعبة عليه ، وفي الاكتفاء : فلما أراد إبراهيم أن يخرج ورأت أم إسماعيل أنه ليس بحضرتها أحد من الناس ولا ماء ظاهر تركت ابنها في مكانه وتبعت إبراهيم فقالت : يا إبراهيم إلى من تدعنا ، فسكت عنها حتى إذا دنا من كداء : قال إلى الله عز وجل أدعكم ، قالت : فالله أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : فحسبي تركتنا إلى كاف
وانصرفت هاجر إلى ابنها وخرج إبراهيم حتى وقف على كذاء ولا بناء ولا ظل ولا شيء يحول دون ابنه فنظر أليه فأدركه ما يدرك الوالد من الرحمة لوده ، فقال :






وفي رواية : فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه إلى البيت بهذه الدعوات
عجـائــب مــــاء زمـــــزم

حاول البعض تصنيع مياه معدنية لها مواصفات ماء زمزم،

ورغم أن نسب مكونات ماء زمزم معروفة، إلا أن كل المحاولات قد باءت بالفشل،

وهذا يؤكد أحد أسرار الإعجاز الإلهي لهذا الماء.

فقد أثبت العلم الحديث أن ماء زمزم يختلف عن جميع أنواع المياه في العالم

وأن فيه تركيبات ربانية خصه الله بها ولم يتوصل أحد إلى سرها رغم معرفة مكوناتها

منذ سنوات أجرى الدكتور محمد عزت المهدي،

أستاذ الجيولوجيا بمعهد الدراسات والبحوث البيئية – جامعة عين شمس بمصر –

أبحاثاً تؤكد أن ماء زمزم ينفرد بخصائص تميزه عن جميع أنواع المياه في العالم

بالإضافة إلى ذلك :

فإن ماء زمزم، من أعظم المياه المعدنية المستخدمة في العلاج والاستشفاء على مستوى العالم!

ومن الأمور العجيبة في ماء زمزم،

أنه حلو الطعم، رغم زيادة أملاحه الكلية،

فلا يشعر من يشربه بملوحته العالية،

ولو أن نسبة الأملاح الموجودة في ماء زمزم، كانت في أي ماء آخر،

لما استطاع أحد أن يشربه!

هذا قليل من كثير، عن ماء زمزم،


من بين هذه الخصائص التي أشارت إليها الدراسة:

أنه لا يتعفن ولا يتقطن،

ولا يتغير طعمه أو لونه أو رائحته،

وأنه في هذا مثل عسل النحل،

الذي لا يتأثر بتعرضه للجو،

مختلفاً في ذلك عما يحدث لجميع أنواع المياه الأخرى،

مثل مياه الأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية،



ويرجع ذلك إلى مكوناته الكيميائية، التي تمنع نشاط الجراثيم والبكتيريا والفطريات

الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام:


(خير ماء على وجه الأرض، ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم)

وقال صلى الله عليه وسلم:

(ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وهي هزمة – أي حفرة – جبرائيل وسقيا الله إسماعيل)

أي أخرجه الله لسقيا إسماعيل أول الأمر.


ويستحب لمن فرغ من الطواف حول الكعبة، وصلى ركعتين عند المقام أن يشرب من ماء زمزم .

أسماء ماء زمزم

زمزم بفتح الزاي وسكون الميم وتكرارهما قيل سميت زمزم لكثرة مائها ، وقيل إن هاجر قالت عندما انفجر ماء زمزم : زم زم ، بضيعة الأمر أي أنم وزد كما قيل أيضاً ، إنها سميت بذلك لأن الفرس في زمن الأول كانت تأتي زمزم فتزمزم عنده

قد تعددت أسماء زمزم وهو ما يدل على علو الشأن :
روي الفاكهي عن أشياخ مكة فقال : إن لها أسماء كثيرة فمن أسمائها :

زمزم : لصوت الماء فيها أو لكثرة مائها ، يُقال ماء زمزم أي كثير، أو لزمزمة جبريل وكلامه

ظبية : بالظاء المعجمة والباء الموحدة على مثل واحدة الضبيات . سُميت بها تشبيهاً لها بالظبية وهي الخريطة لجمعها ما فيها قالة ابن الأثير في النهاية
طبيبة : سميت به لأنه للطيبين والطيبات من ولد إبراهيم وإسماعيل عليه السلام ، قاله السهيلي

بره وعصمه : لأنها للأبرار وغاضت عن الفجار
مضنونه : لأنها ضُن بها على غير المؤمنين فلا يتضلع منها منافق

قاله : وهب بن منبه
شبعه للعيال : لأن أهل العيال في الجاهلية كانوا يغدون بها عيالهم فينيخون عليها فتكون صبحاُ له
عونة : سُميت به لكونهم كانوا يجدونها عوناُ على عيالهم
سُقيا الله إسماعيل : لكون مكة لم يكن بها ماء ليسن فسقاه الله بها
بركه : بفتح الراء وما قبلها

سيده : لأنها سيدة جميع المياه
نافعة : لنفعها للمؤمنين بشرى

معذبة : بسكون العين وكسر ما بعدها من العذوبة لأن، المؤمن إذا تضلع منها يستعذبها يستحليها كأنها حليب على مماهو ظاهر
طاهرة : لعد وضعها في جوف غير المؤمن وعدم وصولها في أيدي الكفرة ، أو لأن الله طهرها بقوله ( وسقيا ربكم شراباً طهوراً)
حرمية : لوجودها بالحرم
مروية : لأنها تسري في جميع أعضاء البدن فيتغذى منها كما يتغذى من الطعام
سالمة : لأنها لا تقبل الغش
ميمونة : من الميمنة وهي البركة والسنة
مباركة : لأن ماءها لا ينفذ أبداً لو اجتمع عليه الثقلان ولم ينزح
كافية : لأنها تكفي عن الطعام وغيره
عافية : لأن من شرب منها لا يهزل
طعام طعم : لقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث إسلام أبي ذر أنها مباركة ، أنها طعام طعم . ( رواه مسلم وأبو داود)
مؤنسة : لأنس أهل الحرم بها
شفاء سقم : لأن الإنسان لاذا أصيب بمرض بمكة المكرمة فدواءه ماء زمزم مع نيته الصالحة

ويقول الفاكهي أيضاُ : أعطاني أحمد بن محمد بن إبراهيم كتاباً ذكر أنه عن أشياخه من أهل مكة فكتبته من كتابه ، فقالوا : هذه تسمية أسماء زمزم . هي زمزم ، وهي : هزمة جبريل علية السلام ، وهي بركه وسيدة ، ونافعة ومضنونة ، وعونة ، وبشرى ، وصافية وبره وعصمة ، وسالمة ، ومقداة ، وحرمية ، ومروية ، ومؤنسة ، وطعام طعم ، وشفاء سقم

الفائدة من شربه

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان أهل مكة لا يسابقهم أحد إلا سبقوه ، ولا يضارعنهم أحد إلا صرعوه ، حتى رغِبوا عن ماء زمزم فأصابهم المرض في أرجلهم . (أخرجه ابو ذر)وعنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : ماء زمزم لما شرب له إن شربته تستشفي به شفاك الله ، وإن شربته ليشبعك أشبعك الله ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهي هزمه جبريل وسقيا إسماعيل .
أخرجه الدارقطني وسعيد بن منصور موقوفاً ، وأخرجه أحمد وابن ماجد منه مرفوعاً : ماء زمزم لما شرب له ، من راوية جابر .



فما لا شك فيه أن للشرب من ماء زمزم فوائد كثيره فعليك يا أخي المسلم أن تشرب و تتضلع منه لأنه أفضل ماء على وجه الأرض .
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) : "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم".



وعن ابن خيتم قال : قدم علينا وهب بن منه فاشتكى فجئناه نعوده فإذا عنده من
ماء زمزم قال : فقلنا له : لو استعذبت فإن هذا الماء فيه غلظ . قال : ما أريد أن أشرب حتى أخرج منها - غيره . والذي نفس بيده أنها لفي كتاب الله تعالى : (زمزملا تنزف ولا تذم ) ، وإنها لفي كتاب الله (بره ، شراب الأبرار) وإنها في كتاب الله : (مضنونه) وإنها لفي كتاب الله تعالى : طعام طعم وشفاء سقم ، والذي نفس وهب بيده لا يعمد إليها أحد فيشرب منها حتى يتضلع إلا نزعت منه داء وأحدثت له شفاء .( أخرجه سعيدد بن منصور والأرزقي )
فهذه الأخبار مما تؤيد صحة حديث ( ماء زمزم لما شرب له ) ، وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها ، فقد ورد عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه شربه للعلم والفقاهة ، فكان أفقه زمانه .


وقال البكري رحمه الله تعالى وأنا قد جربت ذلك فوجته صحيحاً على أنني لم أشربه إلا على يقين من هذا وتصديق بالحديث . انتهى . كما صح عن إمامنا الشافعي رضي الله عنه إنه شربه للعلم فكان فيه الغاية وشربه للرمي فكان يصيب من كل عشرة تسعة وشربه أبو عبدالله الحاكم لحُسن التصنيف وغيره فكان أحسن أهل عصره تصنيفاُ .
وفي مناسك ابن العجمي والبحر العميق للقرشي نقلاً عنه ينبغي لمن أراد شربه للمغفرة أن يقول عند شربه : اللهم إنه بلغني أن رسولك (صلى الله عليه وسلم ) قال : ماء زمزم لما شرب له . اللهم وإني أشربه لتغفر لي ، اللهم فاغفر لي .
وإن شربه للاستشفاء به من مرض قال : اللهم إني أشربه مسشفياً به ، اللهم فاشفيني.

الحمدلله الذي يُفرج بكرمه كل كرب تأزم ، أحمده سبحانه وأشكره أكرمنا بفضله بماء زمزم ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ولاشبيه ولامثيل {لَيْسَ

كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} وأشهد أن سيدنا وإمامنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .أما بعد:فقد يقول قائل أن ما ذكر جيد ولكن مابالنا نرى كثير من الناس يشربون من ماء زمزم ولايحصل لهم الشفاء أو المطلوب الذي شربوا زمزم من أجله ؟ والجواب ذكره إبن حجر في فتحه بقولهSadطبُّ النبي صلى الله عليه وسلم مُتَيَقَّنُ البُرءُ، لصدوره عن الوحي وطب غيره أكثره حدس أو تجربة،وقد يتخلف الشفاء عن بعض من يستعمل طب النبوة لمانع قائم بالمستعمل ، من ضعف اعتقاد الشفاء به وتلقيه بالقبول،وأظهر الأمثلة في ذلك القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور ومع ذلك فقد لايحصل لبعض الناس شفاء صدره لقصوره في الاعتقاد والتلقي بالقبول،لابل يزيد المنافق رجساً إلى رجسه، ومرضاً إلى مرضه، فطب النبوة لايناسب إلا الأبدان الطيبة،كما أن شفاء القرآن لايناسب إلا القلوب الطيبة والله أعلم)،فشارب زمزم ينال من ذلك على قدر نيته،وتوجهه إلى ربه، واخلاصه في الدعاء وعلى قدر بُعده عن موانع إجابة الدعاء كأكل المال الحرام،واستعجال الإجابة ونحوها،وقد يدفع بالدعاء عن الإنسان بلايا لايعلمها إلا الله،أو يُدخر له يوم القيامة في صورة أجر عظيم،ألا واعلموا رحمني الله وإياكم أن من آداب شرب ماء زمزم التضلع به -والتضلع هو أن تشرب حتى لايبقى للماء مكان تستطيع الإضافة إليه - وهو من علامات الإيمان أخرج بن ماجة عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ مِنْ زَمْزَمَ قَالَ فَشَرِبْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي قَالَ وَكَيْفَ قَالَ إِذَا شَرِبْتَ مِنْهَا فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًا وَتَضَلَّعْ مِنْهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ إِنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ *



قطرة من ماء زمزم عند إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء

عالم ياباني يؤكد إن زمزم ماء مبارك يتفاعل مع القرآن الكريم جدة : أكد عالم ياباني شهير إن ماء زمزم يمتاز بخصائص فريدة لا تتوافر في المياه العادية مشيرا إلى إن البحوث العلمية التي أجراها على زمزم بتقنية النانو لم تستطع تغيير أي من خواصه وإن قطرة من ماء زمزم عند إضافتها إلى 1000 قطرة من الماء العادي تجعله يكتسب خصائص ماء زمزم.

وذكر الباحث الياباني الدكتور مساروا ايموتو رئيس معهد هادو للبحوث العلمية في طوكيو الذي يزور المملكة حاليا في ندوة علمية بكلية دار الحكمة للبنات في جدة، إنه أجرى تجارب ودراسات عديدة على ماء زمزم بعد ان حصل عليه من شخص عربي وخلص للقول إن زمزم ماء مبارك وفريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته أنواع المياه العديدة وأن كل المختبرات والمعامل لم تستطع تغيير خواصه.

ونقلت جريدة "عكاظ" السعودية عن العالم الياباني مؤسس نظرية تبلور ذرات المياه التي أعتبرت فتحا علميا فريدا قوله، إن البسملة في القرآن الكريم والتي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.

وأضاف: "عندما تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت فيه تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء". وأوضح العالم الياباني إن من أبرز تجاربه إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء. وأوضح الدكتور مسارو ايموتو، إن الأشكال الهندسية المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرئ عليه القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القراءة على هيئة صورة من صور الطاقة مشيرا إلى أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة التي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها الى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الانسان وربما علاجه أيضا من الامراض العضوية والنفسية.

من جهتها قالت عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير القرشي إن العالم ايموتو هو المؤسس لنظرية تبلور ذرات الماء تبعا للمؤثرات الخارجية سواء كانت بصرية أو سمعية لخص مجموعة من تجاربه ونظرياته في كتاب عنوانه "رسالة من الماء". وأشارت إلى أن الندوة طرحت أثر الكلمات والافكار والمشاعر على الماء وكيف يمكن استخدام ذلك في معالجة الامراض حيث تم تصوير هذا الاثر بعد تجميد الماء تحت ظروف بيئية معينة.

ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية عن القرشي قولها، إن هذه النظرية العلمية اقترحت إن كل كلمة تلفظ على أي نقطة ماء تجعلها تتخذ شكلا معينا عند تجميدها بسرعة عالية وذلك حين تتحول الى بلورات ماء مجمدة تحت التكبير. وأوضحت عميدة الكلية، إن الندوة تناولت ما يسمى بظاهرة هادو وهي أن الافكار والمشاعر تؤثر في الواقع المادي وذلك بانتاجه انواعا مختلفة من بلورات الماء المجمدة من خلال كلماته المكتوبة والملفوظة.

وقالت إن ايموتوا قام بالتقاط تعبير الماء وطور تقنية لتصوير البلورات التي تشكلت حديثا من عينات المياه المجمدة عن طريق مجهر قوي جدا في غرفة باردة. وأضافت الدكتوره قرشي إن العديد من الصور الفوتوغرافية التي التقطها ايموتو لبلورات الماء أثبتت ان المياه قادرة على التذكر والابقاء ونقل أي نوع من المعلومات مثل الكلمات والدعاء والأفكار والصورمن جهته أوضح عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور عدنان المزروع ان الدكتور ماسارو ايموتو اوضح في دراساته ان أي ذرة في عالم الوجود لها ادراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالا ازاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحه عن بصيرة.

وأشار إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير في أفكار الانسان وكلامه فالطاقة الاهتزازية للبشر والافكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك اثرا في البناء الذري للماء.

هالة شريقي

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/03/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى