قصص للعبرة تذكرك بنعم الله عليك

اذهب الى الأسفل

قصص للعبرة تذكرك بنعم الله عليك

مُساهمة  فاطمة في السبت ديسمبر 25, 2010 1:52 pm



> قصص جميلة>
> دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل
>
> قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنظر الناس وجها ..
>
> وأحسنهم قواما ..
>
> لكن جسده كله مشلول لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته
>
> لو أخذت فأسا وقطّعت جسده من رجليه إلى صدره لما شعر بشئ
>
> .. دخلت غرفته .. فإذا جرس
>
> الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن
>
> ينقطع الاتصال ... فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى إذنه
>
> ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلا حتى أنهى مكالمته ...
>
> ثم قال يا شيخ أرجع السماعة مكانها ..... فأرجعتها مكانها ..
>
> ثم سألته منذ متى وأنت على هذا الحال فقال منذ
>
> عشرين سنة .. وأنا مشلول على هذا السرير !!
>
>
>
> *وحدثني أحد الفضلاء*
>
> أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى
>
> صوته .. ويئن أنينا يقطع القلب ... قال صاحبي : فدخلت عليه ..
>
> فإذا هو جسده مشلول كله وهو يحاول الالتفاف فلا يستطيع
>
> فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال : هذا مصاب بشلل تام ..
>
> وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء يصيبه عسر
>
> هضم فقلت له : لا تطعموه طعاما ثقيلا .. جنبوه أكل اللحم ..
>
> والرز.. فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى
>
> بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه وكل هذه
>
> الآلام ليهضم هذا الحليب !!!
>
>
>
> *وحدثني آخر*
>
> أنه مر بغرفة مريض مشلول أيضا لا يتحرك منه شيئا أبدا
>
> قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه فرأيت أمامه
>
> لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات ..
>
> كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما
>
> لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة ولم يجد أحدا يساعده
>
> فلما وقفت أمامه قال لي : لو سمحت .. أقلب الصفحة... فقلبتها ..
>
> فتهلل وجهه .. ثم وجه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ
>
> فانفجرت باكيا بين يديه .. متعجبا من حرصه .. وغفلتنا !!!!!!!!
>
>
>
> *وحدثني ثالث*
>
> أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماما في أحدى المستشفيات
>
> لا يتحرك إلا رأسه .. فلما رأى حاله .. رأف به وقال :
>
> ماذا تتمنى .. ظن أن أمنيته الكبرى أن يشفى ويقوم ويقعد ..
>
> ويذهب ويجيء .
>
> فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين ...
>
> وعندي خمسة أولاد وعلى هذا السرير منذ سبع سنين
>
> والله لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أعيش مثل
>
> الناس !!
>
> قال : عجبا .. إذن ماذا تتمنى ؟؟
>
> فقال : أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ...
>
> وأسجد كما يسجد الناس !!!
>
>
>
> *وأخبرني أحد الأطباء*
>
> أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير ..
>
> على سرير أبيض وجهه يتلألأ نورا ..
>
> قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه فإذا هو قد أجريت له عملية في
>
> القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض
>
> مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة
>
> وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس
>
> الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة
>
> كان بجانبه أحد أولاده .. سألته عنه ..
>
> فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين
>
> أخذت أنظر أليه ... حركت يده .. حركت عينيه .. كلمته ..
>
> لا يدري عن شئ أبدا .. كانت حالته خطيرة
>
> اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئا
>
> فبدأ الولد يقول .. يا أبي... أمي بخير .. وأخواني بخير ....
>
> وخالي رجع من السفر .. واستمر الولد يتكلم . والأمر على
>
> ما هو عليه ... الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس
>
> في الدقيقة !!
>
> وفجأة قال الولد ... والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه
>
> إلا فلان ويخطئ في الأذان ومكانك في المسجد فارغ ..
>
> فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس
>
> فنظرت الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفسا في الدقيقة ....
>
> والولد لا يدري .. ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي
>
> تخرج ..... فهدأ الشيخ مرة أخرى وعادت الأنفاس تسعة يدفعها
>
> الجهاز الآلي .. فلما رأيت ذلك أقبلت إليه حتى وقفت عند رأسه ..
>
> حركت يده .... عينيه .. هززته .. لاشيء كل شيء ساكن ..
>
> لا يتجاوب معي أبدا . تعجبت !!
>
> قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبر.... حي على الصلاة ...
>
> حي على الفلاح
>
> وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى
>
> ثمان عشرة نفس في الدقيقة !!!
>
> فلله دُرّهم من مرضى بل والله نحن المرضى .. رجال قلبهم معلق
>
> بالمساجد ..... نعم
>
>
>
> رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء
>
> الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار*
>
> ليجزيهم الله أحسن ماعملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق
>
> من يشاء بغير حساب ..
>
>
>
> فأنت يا سليما من المرض والأسقام .. يا معافى من الأدواء والأورام
>
> يامن تتقلب في النعم ... ولا تخشى النقم !!!
>
> ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان !! بأي شيء آذاك ؟!
>
> أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟
>
> أما تخاف أن توقف بين يدي الله غدا
>
> فيقول لك: عبدي ألم أصح لك بدنك ... وأوسع عليك في رزقك ..
>
> وأسلم لك سمعك وبصرك ؟
>
> فتقول بلى .. فيسألك الجبار : فلم عصيتني بنعمي ..
>
> وتعرضت لغضبي ونقمي ؟!!
>
> فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك
>
> فتباًّ للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها ،،،
>
> وهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب !!
>
> وهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب !!
>
> وهل أهلك عادا وثمود إلا الذنوب !!
>
> وهل قلب على لوط ديارهم .. وعجل لقوم شعيب عذابهم
>
> وأمطر على أبرهة حجارة من سجيل .. وأنزل بفرعون العذاب
>
> الوبيل إلا المعاصي والذنوب ؟!!!!!!!!!
>
>
>
> --
> إننا لا نكتب بالمداد....
> بل بدم القلب....
> فعذراً.....
> إن ظهرت آثار الجراح في سطورنا
>
> الى كل الذين نقلوا المقالات الى منتدياتهم بدون ذكر المصدر قد فوضت
> امرهم الى
> الله ... وشكوتهم اليه ... ونلتقي يوم الحساب



فاطمة

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يسلمو

مُساهمة  Admin في الأحد ديسمبر 26, 2010 10:11 am

حقا لا يرى الانسان نعم الله عليه حتى يشاهد مصاب غيره شكرا عزيزتي فاطمة الرائعة على التحف التي اهديتنا اياها ننتظر المزيد بشوق سلامات يا زهرتي
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah.forum.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى