حياة النمل

اذهب الى الأسفل

حياة النمل

مُساهمة  أحمد قنيش في الأربعاء أبريل 07, 2010 6:28 pm

لحياته... , النمل , تنظيم , تقرير , وادارة

تقرير عن تنظيم وادارة النمل لحياته...

مجتمع النمل بلا شك يتمتع برقي في التنظيم والادارة والتخطيط والقياده والاشراف وتحمل المسؤليه والا لما كان من بين المجتمعات التي تضرب بها الامثله وهذا المجتمع يتمتع بتنظيم رائع يستمد روعته من خالقه بديع السموات والارض وفي ذلك دلائل عظيمه على عظمه الخالق سبحانه وتعالى وعلى عظيم هديه لخلقه كما في الايه الكريمه ( قال ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى ) وان الانسان لو التزم بشرع ربه لعاش حياة طيبه منظمه وراقيه دون تخبط في الحياه وهذا وعد الله لعباده ( من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون )

تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...


وفي المقابل قوله تعالى ( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامه اعمى ) فهذا مجتمع النمل الذي بهر منه العلماء وقال عالم الاحياء ادوارد ويلسون :لو ان علماء من الفضاء الخارجي حطوا على كوكبنا يوما لربما اعجبتهم مجتمعات النمل اكثر من مجتمعات الانسان وقال بعضهم : بان النمله اذكى من الانسان وانها خلايا تفكر ولها وعي وادراك وذاكره وقدرات متباينه على التعبير عن الذات والتفاهم والاتصال وتبادل المعلومات واصدار الاوامر وتلقيها من الاخرين في تجمعاتها ومع غيرها من الافراد والجماعات
تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...

النمل يعيش في مجتمعات كبيره ويتفاوت عدد افرادها بين بضع عشرات وعشرات الملايين يحكمها تنظيم دقيق تتنوع فيه المسؤليات والوظائف والاعمال التي تؤدي الى مستويات مبهره من الاتقان في الاداء والتفاني في العطاء والثبات والاجتهاد والمثابره التي يفتقر اليها كثير من الناس وعرف مجتمع النمل بنظام دقيق وانه على قدر كبير من الدهاء والذكاء وقوة الذاكره وسعة حيلته في اعماله وحرص جماعاته المختلفه على الالتقاء واقامة سوق لتبادل السلع وللتعارف وانه يقوم بدفن موتاه وتجاذب اطراف الحديث باهتمام بالغ ويسال بعضها البعض اسئله تتصل بشؤنها .. شدة الترابط في مجتمعها وقيامها المشروعات مثل اقامة الطرق الطويله وحبها للعمل ليلا ونهارا ولكنها تلتزم بيتها في الليالي المظلمه وجمع المواد الغذائيه وحملها وتخزينها والمحافظه عليها بطرق فريده فاذا لم تستطع حمل ما جمعته لكبر حجمه حركته بارجلها الخلفيه ورفعته بذراعها وقد تتعايش مع النمل حشرة المن وبعض الخنافس ..
كما انه تم اكتشاف مدينة نمل تحت التراب على مساحة تزيد على 2،7 كم فيها 306 مليون شغاله لتنهض باعباء 29 وظيفه فهناك المعماريات والقناصات والنقالات والطباخات والكناسات واالوصيفات ومجندات اصابعهن على الزناد
تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...

اما بالنسبة لتقسيم العمل والادوار : فإن الملكه تتعهد رعاية اليرقات الى ان يتم نموها الى حشره كامله والملكات هي الاناث من النمل التي اعطاها الله القدره على التكاثر ووضع البيض ورعاية الصغار حتى تصبح قادره على العمل ثم تبدأ الشغالات بالقيام بالمسؤليات حتى تأتي ملكه جديده وهكذا والشغالات هن العواقر لاتصلح للتكاثر وهن الاغلبيه والملكات والذكور تصبح لها اجنحه تطير بها بعد نضجها في أسراب تتم خلالها عملية التزاوج وإخصاب الملكات وبعد ذلك تموت الذكور مباشرة وتعود الملكة المخصبة إلى عش النمل لتضع بيضها وتقصف أجنحتها حتى لا تتكرر عملية الإخصاب لها وتستمر الملكة في إدارة شؤون جماعة النمل طيلة حياتها التي قد تمتد إلى خمس عشرة سنة بينما تعيش الشغالات لفترات تتراوح بين الأربع والسبع سنوات ثم تموت ولذلك تقوم على المستعمرة النمل ملكة واحدة أو عدة ملكات بحسب حجم المستعمرة
تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...

عندما أزال أحد العلماء جانبا عن مستعمرة للنمل صدم حين شاهد أسراب المتقاعدين والشباب تهرع إلى موقع الكارثة لتقديم المساعدة في سبيل خدمة الجميع كما ان هنالك وصيفة حمراء تنظف ظهر الملكة واخريات يقمن بترحيل النشء الجديد لتربيته في مكان اخر في المستعمره واما في حالة الخطر فيصطف النمل في دائره بانتظام رائع لصد اي عدوان واخرى تقوم بدراسة الاحوال الجويه فاذا كان مطر ورياح فانها تثني الملكه عن الطيران الا يمثل ذلك نبذ للفرديه والانانيه ورغبه صادقه في العيش المشترك.تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...


ايضا نستطيع أخذ دروس عظيمة في الإداره من النمله منها:


تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...



الدرس الأول: إتقان الأداء:

لا شك أن جودة الأداء وإتقان العمل من أهم ما يشغل الإدارة الآن، حتى إننا لا نكاد نجد أمرًا من أمور الإدارة الآن إلا وقد اقترن بتلك الموجة الجديدة، والتي أطلق عليها الجودة الشاملة واختصارها tqm)) والتي يمكن تلخيصها بالإتقان في العمل، بأن يؤدي كل فرد في أي مكان بالمنظمة التي يعمل بها, وفي أي وقت, وفي كل مرة, ومن أول مرة, عمله بأعلى درجة من الإتقان دون خطأ أو تقصير, وذلك من خلال منظومة تعاقدية- وإن كانت غير مكتوبة- تربط بين جميع أفراد ووحدات وأقسام وأجزاء المنظمة بعضها ببعض في إطار منظومة متكاملة، يؤدي الخلل في أي جزء منها إلى التأثير السلبي على باقي الأجزاء، مصداقًا لوصف الرسول صلى الله عليه وسلم لتلك العلاقة التي تربط بين المؤمنين "بالجسد الواحد" في التعاطف والتراحم, "وبالبنيان يشد بعضه بعضًا" في القوة والتماسك.
وخلاصة الإتقان العام في أية منظمة من أي فرد في أي مكان هو الامتثال لأمر الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) المائدة: من الآية(1).
وهذا هو ما نستشفه من موقف النملة التي أمامنا؛ فإنها تؤدي الدور المنوط بها على خير وجه ممكن, أقل ما يمكن أن نصفه به أنه أعلى درجات الإتقان،ذلك الإتقان الذي يصل إلى تحقيق الهدف بكفاءة وفعالية, فلقد أنذرت قومها في الوقت المناسب، وأنقذتهم من كارثة محققة لولا ما قامت به بإخلاص وإتقان, والذي سوف يبرزه بشكل أكبر وأوضح باقي الدروس.

الدرس الثاني: اليقظة والانتباه والالتزام:

وهو من أهم متطلبات نجاح القيام بمثل ذلك الدور الذي أدته النملة في الموقف الذي أمامنا, فبدون هذه المواصفات لا يمكن تصور أداء كامل للدور, بل إن غفوة أو غفلة واحدة قد يترتب عليها هلاك كامل ودمار ماحق لكافة أفراد المنظمة, ومن ثم فإن من دواعي الإتقان والإحسان أن يكون كل فرد في قيامه بالدور المنوط به على أعلى درجة من درجات اليقظة والانتباه وبشكل كامل ومستمر, فهو إنما يقف على ثغر من الثغور التنظيمية, ولا يجوز أن تؤتي المنظمة من قبله: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ( الأنفال:25).
فالخلل من قِبل فرد أو بضعة أفراد في المنظمة؛ لا يعود بالضرر عليهم وحدهم فقط، وإنما يعود بالضرر والخسران على الكافة, ولقد كان في موقف بعض الرماة يوم أحد أعظم دليل على هذا الدرس في اليقظة والانتباه والالتزام التام.


الدرس الثالث: الهمة والإرادةالعالية:


نفهم أن كل أمر عظيم يحتاج إلى همة وإرادة عالية لإتمامه، وأعدى أعداء النفس ضعف الهمة والإرادة؛ لذا يقول الشاعر:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم
ويقول تعالى: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) ( التوبة : 66).
من هنا نعلم أن وراء تصرف النملة وإخلاصها وإصرارها والتزامها همة عالية, وإلا لكان التسليم والقعود والكسل لأي سبب مهما كان تافهًا.

الدرس الرابع: العزيمةالماضية:

إذا كانت الهمة إعداد العدة، ووضع الخطة، والأخذ بكافة أسباب النجاح لأداء مهمة معينة؛ فإن العزيمة يقصد بها شدة المضاء، وعدم التردد عند التنفيذ لأي سبب من الأسباب المقعدة عن العمل (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين) (آل عمران : 159)
وقديمًا قال المتنبي:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة فإن فساد الرأي أن تترددا
ويتضح من موقف النملة، أنها ليست فقط ذات همة عالية في الأخذ بالأسباب؛ وإنما هي تنهي ما بدأت، وتواصل الجهد لتنفيذ مهمتها لآخر مدى، ولا يوقفها شيء عن تحقيق تلك المهمة ولو كان فيه نهاية لحياتها, وهذا من عزائم الأمور التي قد لا نراها تتوافر لدى الكثير من المديرين أو الأفراد العاديين، فلو أن النملة ترددت ولو برهة، أو تباطأت لما استطاعت أداء مهمتها في إنقاذ قومها

الدرس الخامس: النظام وتقسيم العمل:

كلنا يعرف إلى أي درجة يتميز النمل بالنظام والترتيب وحسن التدبير, بل والتخطيط للمستقبل, وفي هذا الموقف نستنتج كم هناك من نظام وتقسيم للعمل والمهام والمسئوليات, فكأن هذه النملة منوط بها أمر معين؛ وهو مهمة الحراسة والاستطلاع من بعد للإنذار والتنبيه ضد أي مخاطر قبل وقوعها بوقت كافٍ, فهذه النملة كما ذكر في القرآن نملة, مجرد نملة عادية ليست زعيمة النمل ولا رئيسة "قالت نملة"، وإنما هي تؤدي مهمة كغيرها, الذي يقوم كل منهم بمهمة ينشغل بأدائها ويتعاون مع الآخرين في تنفيذها إذا تطلب الأمر ذلك, في شكل منظومة متناغمة متكاملة ومتناسقة، يتوافر لها عنصرا التنظيم وجوهره الذي يتضمن كلاًّ من التقسيم والتنسيق بأعلى درجة من الكفاءة والفعالية؛ فهذه النملة لا تعمل اعتباطًا ولا عشوائيًّا ولا بهواه، وإنما في ظل منظومة متكاملة بشكل رائع.

الدرس السادس: إدارةالأزمات:

هذا الدرس من الدروس المهمة جدًّا في إدارة الأزمات والكوارث؛ حيث يعتبر أهم مبدأ في إدارة أي أزمة هو تجنب حدوثها من الأصل، ولا يمكن ذلك إلا من خلال سيناريو متوقع للاحتمال الأسوأ, بإثارة سؤال ماذا لو حدث الأسوأ؟ والأسوأ هنا،هو قدوم مجموعة كبيرة من البشر تسير في اتجاه مملكة النمل دون قصد في هدمها، وتحطم كل ما فيها ومن فيها, وهذا يمثل كارثة بكل المقاييس بالنسبة لهم, ومن ثم كان لا بد من العمل على تقليل احتمال وقوع مثل هذا الأمر, وتقليل الخسائر المترتبة عليه إن وقع قدر الإمكان, والأفضل في هذه الحالة، هو أن يتم العمل على محور الاحتمال، وذلك بإنشاء محطات للإنذار المبكر وقراءة نذر الأزمة قبل وقوعها بوقت كافٍ والاستعداد لها.
ونفهم مما قامت به النملة في هذا الموقف أنها قد قامت بأعظم إنذار مبكر لتنبيه قومها باحتمال خطر مؤكد قادم، حتى وإن كلَّفها ذلك حياتها, كما سبق أن ذكرنا, كما أن هناك احتمال أن يكون سليمان وجنوده في سيرهم في الاتجاه الذي رأته النملة أقرب إلى تدمير مملكة النمل، وكذلك من المحتمل أن ينحرفوا عنها أو يبتعدوا لأي سبب من الأسباب.. كل ذلك وارد, ولكن النملة لم تدع الاحتمالات الأخرى تسيطر عليها، وتقول مثلاً: ستمر الأمور بخير بإذن الله وربنا يسلمها... فقط, وإنما اتخذت سبيل الإنذار المبكر من خطر محدق حتى تتجنب الأسوأ في حالة حدوثه.

الدرس السابع: المبادرة:

وروح المبادرة هنا تظهر بشكل واضح في السعي لأداء المهمة، دون انتظار أو تواكل على غيرها، أو انتظار لسواها كي يقوم هو بالمهمة, قائلة مثلاً: لماذا أنا, ولكنها تجردت لقيام المهمة متمثلة قول طرفة بن العبد في معلقته:
إذا القوم قالوا: مَنْ فتى؟ خِلْتُ أنَّني عُنيتُ فلم أَجْبُن ولم أتبلَّدِ

الدرس الثامن: الإنجاز:

فإذا كانت المبادرة هي قمة الإقدام بفكرة أو الاستعداد لأداء مهمة، فإن الإنجاز هو الوصول بها إلى دائرة التنفيذ والتمام وكلاهما "المبادرة والإنجاز" روح الإدارة،وهو ما فعلته النملة تمامًا, فبادرت وأنجزت.


الدرس التاسع: الشعور بالمسئولية:

فما كان لكل ما سبق أن يحدث دون وجود درجة عالية من الإحساس بالمسئولية التي تستشعرها نملة، ربما في أسفل الهرم التنظيمي من عموم النمل, وكأنها المسئول الأول عن قومها, ومثل هذا الشعور والإحساس العام بالمسئولية في كافة أرجاء أي تنظيم من أعلاه إلى أدناه، هو أقصى ما تطمح وتحلم أي إدارة بتحقيقه في أية منظمة تديرها، لكننا وجدناه هنا واقعًا ملموسًا، وهذا درس من الدروس العظيمة ..ولعل هناك المزيد من الدروس والعبر فهل نتعلم؟ وهل نعمل لكي نكون مثل النمل؟! وهل أدركت الآن.. لماذا توجد سورة في القرآن باسم النمل؟ هذا الخطر المحدق.

كما ان هناك دروس عظيمه في إدارة النمل لحياته هناك ايضا أمثال في جدية النمل وتنظيمه منها:

تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...

"النمل يقدّم للسائقين
أمثولة حول تجنّب الاختناقات
المرورية"


قال باحث
ألمانى إن باستطاعة النمل تعليم السائقين درسا مفيدا

حول
تجنّب الازدحام والاختناقات المرورية.
وقال الباحث الدكتور ديك هلبينغ من جامعة درسدين
للتكنولوجيا
فى ألمانيا،
الذى أعدّ دراسة نشرها موقع "نيو ساينتيست"، إن
أدمغة النمل تحتوى على
ربع مليون خلية ما يجعلها تتفوّق

على
بقية الحشرات والحيوانات فى تنظيم حياتها ومساعدتها
على تلمّس طريقها بسهولة وتجنّب
الازدحام.
ودعا هليبنغ إلى دراسة أعمق لهذه الحشرات النشيطة، لأنها قد
تساعد
البشر على التخلّص
من مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية فى الكثير
من طرقات العالم.
وشيّد فريق من العلماء "طريق نمل سريعة"
يتفرّع منه "شارعان" يؤديان إلى مكان
فيه سائل سكري،
ولاحظ الباحثون أنه عندما ضاقت الطريق المؤدية إلى المكان

الذى
فيه السائل، بدأت هذه الحشرات تتّجه
إلى الطريق الأخرى للتخفيف من الازدحام تحفزها
الرغبة فى الحصول
على "المكافأة" التى تنتظرها،
أى السائل السكري، وهى بذلك كانت تحذر
رفاقها من أن تعلق فى الازدحام.
وقال فريق العلماء إن بإمكان السائقين فعل ذلك
تماما،
وذلك بتجنّب الطرق المزدحمة وتنبيه زملائهم السائقين لتجنب

الازدحامات والاختناقات المرورية

في النهايه نستطيع اخذ الحكمه من النمله في قصتها مع سليمان

تقرير تنظيم وادارة النمل لحياته...


الا وهي ...

حكي ان سليمان الحكيم سأل نملة : كم تاكلين في السنة ؟؟

قالت النملة ثلاث حبات ذرة ..

فاخذها سليمان الحكيم ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات ذرة ..

ومرت سنة كاملة ..رجع سليمان الحكيم ونظر الى العلبة فوجد النملة اكلت حبة ونصف من الذرة ..

فقال لها : كيف ذلك وقد قلتي

انك تاكلين في السنة الواحدة ثلاث حبات ذرة ؟؟

قالت : عندما كنت حرة طليقة كنت

اعلم ان الله تعالى لن ينساني .. اما بعد وضعتني

في العلبة فقد خشيت ان تنساني فوفرت من اكلي مخزون للعام

المقبل ...





فتبارك المولى احسن الخالقين...

المصدر: منتدى الدكتور سعود عيد العنزي

أحمد قنيش

المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 06/03/2010
الموقع : ahmad_knish@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يا سلام

مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 08, 2010 8:57 am

يا سلام على المسهمات الرائعة
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah.forum.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى